الرأي والتحليل

د. أحمد عيسى محمود يكتب: دولة القانون

عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
سعدت بالأمس وأنا اقرأ خبر عودة الشرطة في ولاية الخرطوم بنسبة (٩١٪)، وزادت سعادتي اليوم بدعوة الشرطة كما نقله موقع اليوم نيوز للمواطنين بضرورة التوجه لأقسام الشرطة بتقديم بلاغاتهم في المتعاونين المختفين داخل الأحياء ومتابعتها إلكترونيا. حسنًا فعلت الشرطة. هذا ما ظللنا ننادي به منذ فترة. بعودة دولة القانون، صحيح المتعاون قد أضر بالوطن أكثر من المرتزق حامل السلاح، ولكن أخذ الحقوق باليد بعيدًا عن دولة القانون، يمثل انفراط عقد الأمن أكثر من الذي نعيشه الآن، بل يُعقّد المشهد المجتمعي أكثر فأكثر، وصراحة ما عاد الوطن يتحمل أكثر من ذلك. عليه نناشد المواطن البسيط ألا تأخذه رأفةً، ويتساهل مع متعاون مهما كانت صلة القرابة، البلاغ يعني حماية المتعاون من العقوبة خارج دائرة الجهات العدلية الرسمية. وخلاصة الأمر رسالتنا للمتعاون الذي أخفى نفسه حتى الآن أن يمتلك الشجاعة كما أمتلك الجرأة وتمرد على المجتمع وعمل ضده مع المرتزقة، أن يُسلّم نفسه طواعيةً قبل أن تصل إليه يد الشرطة في مخبأه وهي قادرة بإذن الله.
الأربعاء ٢٠٢٥/٤/٢٣
نشر المقال… يعني الشرطة في خدمة المجتمع.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى